كتبت إحدى المتطوعات عن يوم توزيع في مدرسة بريف دمشق: "سألتني طالبة إن كان الطقم لها فعلاً أم للتصوير فقط. قلت لها إنه لها. أخذته وجلست تنظر إليه دون أن تفتحه، ثم قالت شكراً بصوت لا يكاد يُسمع." هذه الجملة وحدها تختصر لماذا نصرّ على أن يكون التسليم داخل المدرسة وبلا كاميرات.